ابادة القوراض

ما المقصود بالقوارض ؟!
تضم القوارض عددًا كبيرًا جدًا من الأنواع، كالسنجاب والجرذ والفأر والخلد والقندس وغيرها، ولكن ما نقصده في مقالنا هذا هو الجرذان والفئران المنزلية،
تطلق ھذه التسمیة على الحیوانات التي تمتلك أسنانًا أمامیة متطورة مقارنة ببقیة الحیوانات
وتعرف في مصر بأسم ( الفأر)
حیث تمتلك القوارض زوج من ھذه الأسنان في الفك العلوي وزوج في الفك السفلي، وتمتاز أسنان القوارض بعدم وجود جذور لھا وبنموھا السریع ،فمعدل نمو القواطع العلیا ھو ١١,٤٣ سم في السنة الواحدة بینما تنمو القواطع السفلى بمعدل ١٤,٦٠ سم وھذا النمو السریع للقواطع یجعل القارض أو یدفعھ الى القرض المستمر)دون حدوث ضعف في حافة القطع لأسنانھ( وذلك كي یحفاظ على حیاتھ لأن عكس ذلك سوف فیموت
وتعد القوارض أكبر مجموعة من الثدييات، فهي تشكل تقريبًا نصف أنواع الثدييات والتي يبلغ عددها ما يقارب 46060 نوعًا، وهي موزعة في كافة أرجاء الأرض ..
سميت بهذا الاسم لأنها تتغذى بسلوك القرض.
ولديها قواطع تنمو باستمرار وجميع أسنانها الأمامية عليها طبقة صلبة من المينا.
تتميز بمفصل فكي لا يسمح بالتقاء القواطع عند مضغ الطعام، لأن التقاءها قد يتسبب في اختراق سقف حلقها وبالتالي موتها.
يستفيد البشر من بعضها بأكل لحومها وأخذ فراءها، واستخدامها في البحوث الطبية كالفئران والجرذان، وتربية بعضها في البيوت كالهامستر، وبعضها الآخر يسبب الأضرار للبشر.

كيفية تكاثر القوارض ؟!
نظرًا إلى أن القوارض من الثدييات فهي تتكاثر بالولادة، وتتزاوج القوارض إما تزاوجًا أحاديًا إلزاميًا أو اختياريًا، أي يبقى الذكر والأثنى فقط كزوجين ويهتمان بذريتهما، ويحدث هذا النوع من التزاوج في أنواع من الفئران، وقد يكون التزاوج متعدد الزوجات فيقوم الذكر باحتكار الإناث، فيتزاوج مع عدد من الإناث ..
وأما النوع الثاني من التزاوج فيكون عبارة عن اختلاط، أي أن الذكور والإناث يتزاوجون بشركاء عديدين كما يحدث في الفئران البيضاء، وعندما تلد الإناث تكون مواليدها صلعاء أو عمياء أو مبصرة وذلك بحسب نوعها، وتبقى المواليد في العش إلى أن تصبح مبصرة وتغادره عندما يتم فطامها، وتقوم بعض الإناث عادة في بناء العش قبل الولادة، وتقدم الرعاية الأبوية والأموية لمواليدها من عناية وتمريض وحماية وتجميع الطعام وغيرها.

وتقسم القوارض من ناحیة طرق معیشتھا إلى :

١- قوارض داخلیة
٢- قوارض خارجیة

١- (القوارض الداخلیة )مخازن – منازل
تبني جحورھا داخل المنازل وعلى أطرافھا ، وتتغذى على غذاء الإنسان وفضلاتھ، وتشمل :
جرذ الموانئ والفأر المنزلي.
٢- (القوارض الخارجیة )
حقول ومزارع
١. الجرذان المتعایشة : التي تبني جحورھا في الأماكن القریبة من المنازل وتتغذى على غذاء الإنسان مثل الھامستر ) أبو الخرج(.
٢. الجرذان الحقلیة: والتي تبني جحورھا في الحقول الزراعیة مثل السناجب وفئران الحقل.
٣. الجرذان البریة: تعیش بعیداً عن الإنسان وتتغذى على النباتات البریة مثل الجرابیع.
أماكن تواجد القوارض والعوامل المساعدة علي تواجدھا :

أتخذت القوارض الأماكن التي یعیش بھا الأنسان مواقعاً لنموھا وتكاثرھا إعتماداً على المخلفات والفضلات الغذائیة، وعلیھ تزداد معدلات تواجدھا في المناطق التي تعاني من وجود ھذه المخلفات والفضلات بالأضافة الى أماكن تجمیع وطحن الحبوب، كما تتواجد في مواقع سكنیة متروكة ومھجورة والقریبة من أكداس النفایات وبقایا الأطعمة مثل المنازل القدیمة والمتھدمة والحقول الزراعیة المجاورة لتلك المواقع، أن ھذه القوارض موجودة في كل أنحاء العالم لكنھا تتواجد بشكل ملحوظ في المناطق ذات مستوى بیئي متردٍ.

العوامل المساعدة على نمو القوارض :

١. تواجد مخلفات الانسان الغذائیة
عدم التخلص من النفایات بشكل صحي ونظامي وبأستمرار
٢. وجود منافذ في جدران وأرضیة المباني القدیمة والتي تساعد القوارض على دخول تلك المباني.
٣. عدم وجود صرف صحي جید مما یؤدي الى تجمع المیاه الثقیلة علماً أن القوارض من الحیوانات التي تستھلك كمیات كبیة من المیاه بسبب نشاطھا المستمر وخصوصاً الفئران المنزلیة.
٤. ضعف التوعیة الصحیة للمواطن حول أھمیة الوقایة من ھذه الحیوانات ومدى خطورة الأمراض التي تنقلھا الى الأنسان.
٥. التجمعات السكانیة العشوائیة التي لاتتوفر فیھا شروط الخدمة الصحیة الصحیحة .

ماھي أضرار القوارض :

١- الأضرار الاقتصادیة
تأكل القوارض كل ما یأكلھ الإنسان خاصة الحبوب أیضا العبث بالأعلاف ویكمن ضررھا في إتلافھا لكمیات أكثر بكثیر من تلك التي تلتھمھا أو تحملھا إلى مخابئھا بالإضافة إلى تلویث المكان والمواد الغذائیة بالبراز والبول
بالأضافة الى مھاجمتھا للخلفة الصغیرة وقتلھا وازعاجھا للأمات
٢- نقل الأمراض:
سواء للإنسان او للأرانب والحیوانات

كيف تكيفت القوارض للحفاظ على حياتها؟
تعتبر الجرذان والفئران من الحيوانات ذات النشاط الليلي، وهي تملك حواسًا وميزات فيزيائية تمكنها من البحث عن الغذاء واتقاء الأخطار؛ فالسمع عندها حاد جدًا، وكذلك فإن حاسة الشم متطورة أيضًا فبواسطتها تنجذب الذكور إلى الإناث وبها تهتدي إلى الغذاء (وهي تحب رائحة البول والبيرة)، وتقترب درجة رقي حاسة التذوق منها عند الإنسان حيث تميز الطعوم، وتمتلك حاسة اللمس بواسطة الشعيرات الموجودة حول الفم وعلى الجسم فتحدد فيها أبعاد المعابر والممرات، أما الرؤية فهي أضعف الحواس، إذ لا يمكنها تمييز الألوان (عدا الأصفر والرمادي) لكنها تميز النور والظلام وتتابع الحركة لمسافة حتى 15 مترًا.

وتتمتع القوارض بقدرة عالية على التسلق والتوازن (تمشي على الأنابيب والكوابل)، وكذلك السباحة والغطس (فتتسلل إلى البيوت عبر المجاري ويمكنها البقاء 30 ثانية تحت الماء)

ما هي الطرق المتبعة لمكافحة القوارض؟
طرق ميكانيكية: وذلك بإتلاف الجحور وتطويفها بالماء ، واستخدام المصائد الخاصة بالقوارض.
طرق حيوية: باستخدام القطط والكلاب.
طرق بيولوجية: بوضع مادة لاصقة بالقرب من الجحور تعمل على تثبيت الفأر في مكانه عند خروجه ثم قتله من قبل الإنسان أو من قبل بعض الأعداء (البوم – الأفعى..).
طرق كيميائية: وهي الأكثر استعمالًا، عن طريق استخدام طعوم سامة أو غازات أو مساحيق نثر، وتؤدي إلى قتل أو طرد القوارض.