العقرب هي رتبة من الحيوانات اللافقارية تنتمي إلى طائفة العنكبوتيات، له ثمانية أقدام، ويعيش في المناطق الحارة والجافّة، مختبئا في الجحور والشقوق، وتحت الحجارة والصخور، التماسا للرطوبة، وتجنبا لحرارة الشمس.يتواجد من العقارب في العالم حوالي 2000 نوع. معظم العقارب سامة إذ تتواجد الغدة السامة في نهاية الذيل ولدغة بعض الانواع تعدّ خطيرة جدا على الإنسان مقارنة بلدغة الثعبان

يعدّ سم العقرب مصدر فزع للناس، وهي تستخدم السم لتخدير فرائسها وللدفاع عن نفسها ولاحظ العلماء أن العقارب التي تكون مقارضها ضعيفة تكون سميتها أقوى وأن أغلب فرائسها من اللافقاريات الصغيرة غير أن سمها أكثر تأثيراً في الثدييات. ويعزى ذلك للدفاع عن نفسها من الثديات. ويتركب السم من إنزيمات ومركبات بعضها تسبب الآلام المبرحة للملسوع، ومركبات أخرى تؤثر على الجهاز العصبي، حيث تخدر الجسم وتسبب لهُ الاضطراب في التنفس وهبوط في القلب. وتبلغ الآلام والاضطرابات أشدها بعد مرور ساعة تقريباً من اللسعة، وتستمر لمدة ساعة أو ساعتين يبدأ بعدها الملسوع بالتحسن، وينتهي كل شيء بعد يومين أو ثلاثة. وتختلف حساسية الناس للسم حسب العمر والوزن، فالصغار وكبار السن أكثرهم تأثراً بالسم، فالصغار لصغر وزنهم حيث يكون تركيز السم في أجسامهم أكثر، والكبار لضعف مناعة أجسامهم. والأعراض التي تصيب الملسوع تختلف من شخص لآخر، ومنها على سبيل المثال، ارتفاع درجة الحرارة وضغط الدم أو هبوطه وزيادة في التعرق وسيلان اللعاب ونزول الدموع اللاإرادي وألم شديد في موضع اللسعة وإسهال وتقيؤ. وعند الدخول للمستشفى يعطى الملسوع المصل المضاد لسم العقرب.

 

تعدّ العقارب وغيرها من الكائنات الحية السامة مصدر رعب وقلق وخوف مترقب ومستمر وخاصة في الرحلات الخارجية الصحراوية ورحلات البراري. وتعيش العقارب في الأماكن الحارة فنجدها في الاودية وفي سفوح الجبال وتختفي عادة تحت الاحجار وفي شقوق الاراضي وتعيش كذلك في المنازل القديمة والمهجورة.

باقي خدامتنا

تواصل معانا